18فبراير

اخطر خطط الحروب عالمياً..واقوي من الاسلحة النووية!

كتب : ياسر احمد 
يتسائل الكثيرون منا عن الحرب العالمية الثالثة ومتى سوف تكون وما هى اسلحتها الفتاكة
ولا يدري معظمنا ان الحرب العالمية الثالثة بالفعل موجودة حاليا وقد بدئت منذ سنوات .
من المنطقى ان تسألنى كيف ذلك ؟

السر وراء هذا الموضوع هو كون الحرب العالمية الثالثة تتخذ اشكال مختلفة عن شكل الحروب المباشرة
بالالات الحربية واسلحة الحرب التقليدية كالدبابة او المدفع او غيرها من ادوات الحرب المعروفة بين العامه من الناس
بينما الحروب العالمية الحالية تستخدم اسلحة اكثر فاعلية واقوي تأثيرا فى العدو
واقل كلفة او ضررا للدول و الكيانات التى تستخدمها مقابل هذا التأثير الذي يتخطي كل قوى الاسلحة المشهورة
و ذو تأثير اقوي من القنابل النووية التى تبيد حياة البشر … حيث ان الفرق بينهما ان القنبلة النووية قد  تعمل على ابادة
140.000 الف انسان كما حدث فى هيروشيما فى اليابان فقط فى بدايه الحرب  واكثر ولكنها لن تبيد ما بداخلهم من قيم تساعدهم على التقدم كما حدث
حيث ان تأثيرها يقف عند هذا الحد … بينما الاسلحة الحالية تصل مباشرة لداخلك انت فــ تبيد مستقبلك وتوخر قواك
ما هى تلك الاسلحة الاشبة بالسحر !

تتعدد انواع هذه الاسلحة الخطرة والتى من اهم عناصرها التركيز على التأثير النفسي والسلوكي
للشعوب وما لها من تأثير ارتباطه بهم غير مرئي لتلك الشعوب ذاتها ومدارك العامه لن ترصدها
بحيث يستهدف التأثير فى قيمك الداخلية بعمق  بعد تحليلها جيدا ووضع خطة تغيير تدريجي
فيها لعكس الصالح منها وتحويلة لمجرد قيم  سيئة و غير منقطية والتأكيد المستمر على منطقية القيم السيئة فى حياتك
اى انها حرباً تستخدمك انت ذاتك فى تدمير نفسك ومقدراتك ودينك ووطنك   تأثيرها

وتكمن خطورة هذه الحروب  الرهيبة فى عدم مقدرة الدول والحكومات التصدي لها بالطرق الاعتيادية
وتخطئ احيانا بعض دول العالم الثالث فى اختيار الطرق الحقيقية للحد من تأثير تلك الحروب   داخلها
لأن هذا النوع من الحروب تستنتج محورين للأحداث فى تأثيرها
اولهم هو تحقيق الهدف التدميري دون تدخل الانظم الحاكمة
وثانيهم وهو المحور الثانى والاخطر حيث محاولات تلك الانظم فى التصدي لها وفى هذه الحالة لن تستطيع تلك الدول المستهدفه
فعل ذالك لعدم امتلاكها لاسلحة و استرتيجيات التصدي الحقيقية فقط ما تملكه معظم الدول فى العالم الثالث
هو بعض ادوات “الاسكات او القمع ” او ادوات “الاعلام التقليدي ” و التى لن تجدي لصالحها شيئاً
بل تنتج الهدف التدميري بشكل اقوي  واعمق وابقي تأثيرا فى مداه الزمنى و المكانى
بأنتاج وتفعيل الكثير من قيم الكراهية والعنف المرتد و اضعاف قيم الانتماء و حذف معانى الود او الحب فى المجتمع
ونبذ المجتمعية ودعم التشرذم و التجمعات الجزئية لكل فئة ذو خصائص مشتركة ونبذ قيم المصالح العامه ودعم فكرة تقاطع المصالح … حيث ان مصلحتك تمثل خط تقاطع لمصلحة الاخر ولابد ان تصل احدهما فقط .. ومن هنا تكن حروب جارفة

ربما ليس هنالك مخرجا الا بــ الحل الوحيد  وهو اتخاذ قرار فوري بتسليح تلك الدول بأسترتيجيات فكرية منطقية وحقيقية
لرصد تلك الهجمات الشرسه والحد من قوتها وتعميق حماية القيم الراسخة للمجتمع وتنميتها

شارك التدوينة !

عن موضوعات

اترك رد

Copyright © 2017 Yasser Ahmed Official Site.